ميرزا حسين النوري الطبرسي

399

خاتمة المستدرك

الاخبار من الكرامة والتبجيل ، فاما أن يقال بنجاة الفطحية ، أو خصوص يونس كعمار ( 1 ) ، أو يقال بأنها زلة صدرت ثم جبرت ، وهو الحق الذي لا محيص عنه بعد صراحة الاخبار واعتبارها ، وللقوم هنا كلمات لا تخلو من اضطراب وتشويش طوينا الكشح عن التعرض لها . 358 شنح - وإلى أبي أيوب الخزاز : محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن الحسن بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيوب إبراهيم بن عثمان الخزاز ، ويقال : إنه إبراهيم بن عيسى ( 2 ) . السند صحيح بالاتفاق . وأبو أيوب ثقة في الكشي ( 3 ) ، والنجاشي ( 4 ) ، والفهرست ( 5 ) ، والخلاصة ( 6 ) ، فالخبر صحيح . 359 شنط - وإلى أبي بصير : محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه عمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عنه ( 7 ) .

--> ( 1 ) اي القول بفطحية يونس كالقول بفطحية عمار بن موسى الساباطي الثقة المشهور الذي استوهبه الإمام الكاظم عليه السلام بقوله : استوهبت عمارا من ربي فوهبه لي ، كما في رواية الكشي 2 : 524 / 471 ، وإذا كان خصوص يونس كعمار فلا تضر فطحيته بقبول مروياته . والوجه الاخر الذي ذكره المصنف - قدس سره - عقيب هذا الكلام هو من أرجح الوجوه وأصحها لدينا ، لا سيما بعد محاكمة الأخبار الواردة بشأنه ، فلاحظ . ( 2 ) الفقيه 4 : 68 ، من المشيخة . ( 3 ) رجال الكشي 2 : 661 / 679 . ( 4 ) رجال النجاشي : 20 / 25 . ( 5 ) فهرست الشيخ : 8 / 13 . ( 6 ) رجال العلامة : 5 / 13 . ( 7 ) الفقيه 4 : 18 ، من المشيخة ، وما بين المعقوفين منه .